الموقع الإلكتروني لوزارة الشؤون القانونية

  • الشؤون القانونية تنظم ورشة عمل حول "الأبحاث القانونية"

    2019/10/25

    نظَّمت وزارة الشؤون القانونية ورشة عمل في مجال الأبحاث القانونية، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور / يحيى بن ناصر الخصيبي، وكيل الوزارة، وبحضور عددٍ من المستشارين، والمختصين بالقانون من الوزارة، والجهات الحكومية والخاصة في السلطنة. حيث قُدِّمَتْ في هذه الورشة عدةُ أوراق عمل من شاغلي الوظائف الفنية في الوزارة، في موضوعات مهمة متعلقة بالأبحاث القانونية، كقانون الاستثمار، وقانون حقوق الملكية الفكرية، والقانون الدولي العام، وغيرها من الموضوعات المعاصرة في مجال القانون. حيث افتتحت الورشة بورقة عمل قدَّمها البروفيسور/ ديفيد برايس - برفسور في قانون الملكية الفكرية، والقانون الدولي العام في جامعة تشارلز داروين في استراليا، دارت حول تسوية المنازعات بين المستثمرين، والدول، بعدها قدم الدكتور/ رياض بن عبد العزيز البلوشي ورقة عمل حول حماية حقوق النشر للمصنفات الحكومية بموجب القانون العُماني، وقد تطرَّق فيها إلى أن السلطنة- مثلها مثل معظم الدول في جميع أنحاء العالم- تقوم بإعداد كمية كبيرة من الأعمال لحماية حقوق النشر، ومنها الأعمال المكتوبة مثل القوانين، وغيرها من الصكوك القانونية التي تنشرها وزارة الشؤون القانونية في الجريدة الرسمية، إضافة إلى الأعمال المرئية والفنية التي تبثُّها الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون على تلفزيون السلطنة، وتبحث هذه الورقة في مدى تطبيق حماية حقوق النشر على المصنفات التي أنشأتها الحكومة، وتأثيرات هذه الحماية على قدرة الأفراد، ومدى الاستفادة من المصنفات الحكومية، بعد ذلك قدَّم عددٌ من الباحثين القانونين في الوزارة أبحاثًا متعددةً في مجال مفهوم الخسائر في قوانين حقوق النشر، وطبيعة المراجعة القضائية في السلطنة، وحماية حقوق الأقلية في الشركات العُمانية، والانضمام إلى قوانين روتردام للنقل الدولي للبضائع عن طريق البحر، والتحفظات على المعاهدات الدولية لحقوق الانسان، وترشيح وانتخاب قضاة محكمة العدل الدولية. وتُعَدُّ هذه الورشة إحدى مبادرات وزارة الشؤون القانونية التي تهدف إلى تطوير مهارات ومعارف الباحثين، وشاغلي الوظائف الفنية عن طريق التعرف على كلِّ المستجدات، والتطورات في المجال القانوني، وللتعريف بمجال إعداد الأبحاث القانونية، وكل ما يتعلق بها، إلى جانب التعاون مع الخبرات الدولية الموجودة في السلطنة؛ للاستفادة من خبراتهم المتقدمة، وإثراءً للتجربة العُمانية.