الموقع الإلكتروني لوزارة الشؤون القانونية

  • وزارة الشؤون القانونية تحتفل بالعيد ال49 المجيد

    2019/11/19

    ابتهاجًا بالعيد الوطني التاسع والأربعين المجيد أقامت وزارة الشؤون القانونية احتفالا تحت رعاية معالي الدكتور/ عبد الله بن محمد السعيدي، وزير الشؤون القانونية، وبحضور سعادة الدكتور: يحيى بن ناصر الخصيبي وكيل الوزارة، والمستشارين والموظفين. بدأ الحفلُ بتلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم، ثم افتتح معالي وزير الشؤون القانونية: الدكتور عبد الله بن محمد بن سعيد السعيدي الحفل بكلمة جاء فيها: إنه في كلّ عام، وفي مثل هذا اليوم المشرِّف البهيّ من أيام عُماننا الغالية، وهو يوم الثامن عشر من شهر، نوفمبر الخير تحتفل بلادُنا العزيزة، سلطنة عُمانَ بعيدها الوطنيّ المجيد؛ ليكون هذا العيد فرصة طيبة للاطِّلاع على مفاخر، ومآثر عُمان، وماضيها التليد، وليكون ما فيه من مظاهر الاحتفال، ومن الذكرى الطيبة- لنا جميعًا- وِقفةً سنويّة؛ لنطَّلع بأنفسنا على مسيرةٍ كريمة، وحافلة بالعطاء، وعلى خُطًا محسوبةٍ، ودؤوبة ومخلصة، ومفعَمةٍ بالجد، والعمل على بناءِ وطن، وتطويرِ أمة ، وارتقاءِ حضارة، وتواصلِ أجيال، وتعميقِ خبرة، وتوسعٍ في العُمران، وارتقاء بالإنسان، ولكي يدركَ كلُّ مَنْ على أرض عُمانَ الطيبة بعينيْه حجمَ تلك الإنجازاتِ الضخمة التي تحققتْ، ولا تزال تتحققُ على يَدَيْ باني نهضتنا، وحادي ركْبَ أمتنا، جلالةُ السلطان "قابوس بن سعيد" المعظم - حفظه الله، ورعاه- الذي تسلَّم مفاتيح الحكم لهذا البلد العزيز منذ تسعة وأربعين عامًا، والذي أصبحت عُمان بعد تسلمه مقاليدَ الأمور فيها من البلدان المؤثّرة، بل أمستْ درةَ البلدان، وزهرةَ المدائن. وأضاف معاليه أننا نتذكر جميعًا كعُمانيين أنه في الثالث والعشرين من شهر يوليو من عام ألفٍ وتسعمائة وسبعين ميلاديّ أعلنَ جلالة السلطان قابوس بن سعيد - حفظه الله، ورعاه، ومد في عمره، وأعطاه الصحة، والعافية، والعمر المديد- بَدْءَ انطلاقِ مسيرةِ نهضةِ عُمان، وعلى إثرها بدأت مرحلةُ بناءِ الدّولة الحديثة، والتي هدفتْ إلى تطوير البلاد، وإقامة التّوازن السليم بين الموروث العربيّ والإسلامي الذي يتمسّك به العُمانيّون، وبين مقتضيات العصر الحديث، والحاضر المستجدّ، ومتطلباته، وهذا الهدف النبيل يتطلّب التحديثَ، والجِدَّةَ في كلّ العلوم، والتقنياتِ في كلّ مجالات الحياة، وجوانبِ التنمية الشاملة ، كما أنها هدفتْ إلى بناء الإنسان العُمانيِّ بناءً علميًّا حديثًا، ومعاصرًا، وجعلتْه محورَ التنمية و التطور، فكل تطور وتنمية يدور في فلك خدمته، ويمضي ناهضًا في طريق وسبيل راحته. وأشار في كلمته إلى أنّ السلطنة قد نجحتْ - بفضل الله، ثم بفضل جهود جلالته، ودأبه، وحرصه - في بناءِ دولةٍ عصريّةٍ، وقويّة، وأصبح لها علاقاتٌ وديّة، وقوية على الصعيدين: الإقليمي والدولي، كما أنّها تضع في اعتبارها أنّ الهدف الأساسيّ من التنمية هو تنمية البلاد، وتطويرها، وتنمية الإنسان العُماني: فكريًّا، وحضاريًّا، وثقافيًّا، وبناؤه بناءً علميًّا بما يتناسب، ومقتضيات العصر، ومستجدّاته، والحمد لله أن التطور والتجديد والتنمية قد شمل كلَّ القطاعات: الحكومية والخاصة، ودخل كلَّ المجالات المختلفة: الاجتماعيّة، والاقتصاديّة، والتعليميّة، والتربويّة، والصحيّة، وغيرها. وأضاف معاليه أن احتفالنا بالعيد الوطني التاسع والأربعين المجيد وفرحنا بفعاليته لا يُنسِينا ما علينا من واجبات تجاه وطننا، وقائدِنا المفدَّى، فعلينا نحن - العُمانيين- وخصوصًا الشبابَ منا: رجالا ونساء بذلُ أقصى ما في الوسع، واستفراغ كلَّ ما في الجهد؛ لتطوير بلدنا، والسعي في سبيل الدفع بها قُدُمًا في كل اتجاه حضاري، وعلى جميع المستويات: العلمية، والفكرية، والثقافية، والأدبية، والسياسية، والاقتصادية، والزراعية، والصناعية، وكلٌّ منَّا عليه أن يبذلَ ما يمكنه بذلُه، ويكونَ يدًا تعمِّر، وتبنِي، وتطوِّر، وتُعْلِي، وليضع كلٌّ منا نُصْبَ عينيه بلدَه عُمانَ، بلدَ الخير، والسماحة، والعطاء، والحب، والسلام. واختتم معاليه كلمته بقوله: إننا ننتهز هذه الفرصة الغالية على نفوسِنا جميعًا، وفي هذه المناسبة العظيمة التي تمرُّ بها بلادنا الحبيبة؛ لنرفع أسمى آيات الشكر، والعرفان، والامتنان، والولاء لباني نهضتِنا الحديثة لمولانا جلالة السلطان قابوس المعظم- حفظه الله، ورعاه، وأمده بالصحة والعافية وأطال عمره-، كما نهنِّئ الشعبَ العُمانيَّ كلَّه بهذه المناسبة العزيزة، فكلُّ عام وأنتم، وكلُّ عُمانَ بخير وسلام، وحب ووئام. ومن جانب آخر شاركت المديريات المختلفة في الوزارة في هذا اليوم المجيد بعدد من الفقرات المتنوعة، وقدَّم مجموعة من الطلاب فقرة من التراث الشعبي (التيمينة)، ثم ألقى الفاضل: عبد الحليم البداعي قصيد بعنوان: (حجَّت إليها القلوب) بمناسبة العرض العسكري الذي رعاه جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله، ورعاه - في ولاية المصنعة في قاعدة سعيد بن سلطان البحرية. وفي نهاية الحفل كرَّم معالي الدكتور: عبد الله بن محمد السعيدي المشاركين، والمنظمين للاحتفال.واختُتِمَ الحفلُ بأخذ صورة تذكارية مع الحضور والمشاركين.